أرشيف الكاتب

من طارق بياسي إلى أحرار العالم !


من قبل المرفأ

من عمق العتمة .. ومن كوة مظلمة على خارطة سورية الأم .. ومن سراديب الظلم والطغيان ..
أنا طارق عمر بياسي .. أناديكم من قلب الليل الجاثم على صدري منذ أكثر من سبعة أشهر !

أستصرخ فيكم النخوة والعروبة والإسلام ! أستنهض في قلوبكم بقايا نخوة (جاهلية) تنصر المظلوم وتكف يد الظالم !
لم أسفك دما .. ولم أقتل نفسا بريئة .. ولم أهز كيان الدولة .. ولم أبسط يدي لغرب أو شرق !
بل إنني لم أخرج في مظاهرة ضد النظام أطالبه فيها برفع الظلم وتنكيس أعلام الطوارئ ..
ولم كتب مقالا أهاجم فيه أحد رموز الظلم والفساد ..
ولم أنضم لمعارضة خارجية مرتبطة بالغرب !
ولم أروج لأفكار أية معارضة محضورة ..
كل الذي فعلته هو أنني كتبت بضع كلمات في أحد المواقع الإلكترونية أذكر فيها سلبيات وإيجابيات الأجهزة الأمنية !!
إنها بضع كلمات فقط ! كلمات ضمنها القانون لي ضمن إطار الحرية الشخصية وحرية التعبير التي أقرها الدستور !
أيكون العقاب السجن شهرا لكل كلمة !!!
إنني أناشد أحرار العالم .. جمعيات حقوق الإنسان .. كل من يرفض الظلم والطغيان .. أن يتحركوا لأجل دعم قضيتي !
ليس لأنني طارق بياسي .. وليس من أجل شخصي الضعيف !
ولكن من أجل رفع هذا الظلم عن المئات أمثالي ! من أجل أن تخرقوا جدار الصمت في هذا السجن الكبير ..
من أجل تقولوا كلمة الحق في نصرة تلك العقول التي يزج بها يوميا في سجون الوطن المتناثرة أكثر من أكشاك الخبز !
هو موقف كرامة وعزة وإياء ونخوة ..
فإن لم يكن هذا الموقف اليوم .. فلا تنتظروا شروق الشمس غدا !موقع الحرية للمدون السوري طارق بياسي

وقع على عريضة النصرة للمدون طارق بياسي

مجموعة الفيس بوك لنصرة المدون طارق بياسي

بيان المدونين السوريين المطالِب بإطلاق سراح المدون طارق بياسي

لماذا ينقمون من المدونين؟!


من قبل متابعات إعلاميّة

حركة التدوين العربية حركة حديثة السن لم تنشط إلا مؤخرا بإزدياد عدد المدونات العربية وانتشارها بشكل كبير، ورغم ذلك ومقارنة بالدول الأخرى لا تزال هذه الحركة ضعيفة الإنتشار(بلد مثل كوريا الجنوبية بها 20 مليون مدون، وعدد المدونين في إيران أكثر من أي دولة عربية) قليلة التأثير تعاني من مشاكل وعيوب غير خافية على المراقب والمتابع لتطوراتها المتلاحقة.
إلا أنه لا يمكن أن نغض الطرف عن إيجابيات أسهم فيها التدوين في عدد من الدول العربية على وجه الخصوص مصر والسعودية وبعض الدول الأخرى حين أحدثت تحركات عدد من المدونين إزعاجا للسلطات في الدول العربية قامت على اثرها بسجن بعضهم أو محاكمة البعض الآخر أو ايقاف وحجب عدد من المدونات اللافتة ظنا منها بأن هذا سيحد من نشاطها وسيردع آخرين عن تكرار هذا الفعل.

مؤخرا برز بشكل لافت اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان أتبع هذا الإعتقال حملة كبيرة قام بها أصدقاء ومناصروا فؤاد لإطلاق سراحه تكللت بنجاح كبير حتى الآن وإن لم يطلق سراحه بعد، لكن الأمر انتشر في أصقاع المعمورة وتحدثت به وسائل الإعلام العربية والأجنبية وتناولته المواقع والمحطات ووكالات الأنباء.. ونحن نتمنى بحق انتهاء هذه الحملة بالإفراج عن فؤاد وكل مدون سجين ومعتقل حر..

وفي تونس هناك شهيد التدوين والحرية زهير اليحياوي رحمه الله صاحب الموقع المعروف بمتابعة أخبار تونس وحقوق الإنسان فيها والذي قضى قبل سنوات قليلة بعد معاناة طويلة من الإعتقالات والملاحقات والمضايقات وقام بعده خاله القاضي المختار اليحياوي ليكم مهمة التدوين بموقع يتابع فيها رسالة زهير نحو الحق والحرية.
لكن كما يقولون: حمزة لا بواكي له.. فالأخ طارق بياسي المدون المعتقل منذ أكثر من ستة أشهر بسبب تعليق في منتدى بدون أي محاكمة حتى الآن وهو مريض كما أنه وحيد أبويه وهو الثاني في العائلة الذي يتعرض لهذه المحنة بعد والده الدكتور عمر بياسي والذي سجن لمدة عشرين عاما..
طارق لم يحمل همه أحد طوال أكثر من ستة أشهر يعاني الحرمان من الحرية والموت وراء القضبان، فمن أجل هذا كانت هذه الحملة الموسعة من أجل إطلاق سراحه وتعريف العالم بقضيته ولن نألوا جهدا في دعم هذه الحملة ونشرها حتى ينعم طارق بحريته وينضم إلى عائلته مجدداً.

إن لم يتحقق لهذه الحملة إلا التعريف بطارق بياسي وقضيته على أوسع نطاق (ونأمل أكثر من هذا) فنعم هذا الهدف ولا يجب بعد الآن دفن الرؤوس في الرمال والتخلي عن قضايا كهذه تبدو صغيرة للوهلة الأولى لكن مادام الأمر يتعلق بحرية الكلمة وحرية التعبير فالواجب أن يخشى كل مدون عن نفسه أن يقول أكلت يوم أكل الثور الأبيض، وإذا ضج المدونون اليوم لاجل مدون واحد أو اثنين فغدا سيحسب ألف حساب قبل إعتقال مدون آخر من قبل الحكومات العربية والإعلام سلاح قوي ومؤثر إذا تم استغلاله بأفضل وأحسن طريقة.

ويبقى على كل سوري وعلى كل مدون سوري وناشط ومتابع القسط الأكبر في تحمل هذه القضية كون طارق ابن بلدهم (بلغني أن هناك مدون سوري آخر معتقل منذ سنتين هو طارق غوراني صاحب مدونة الدومري) وإن تقاعس المدونون السوريون عن دعم والتعريف بهذه القضية فلا يلومون البقية وماحك جلدك مثل ظفرك وإنه من المؤلم حقا أن يتجاهل البعض طارق أو يشيح عنه أو حتى ينكر ويتشفى بإعتقاله وقد رأينا حقا مثل هذه النماذج.

إن بطش الحكومات بالمدونين وإشهار سلاح الإعتقالات والمضايقات والحجب بوجوههم ما هو إلا استمرار لمحاربة الكلمة التي كانت بالأمس مطبوعة ومسموعة واليوم أصبحت إلكترونية فلم تختلف إلا الوسائل الإعلامية لكن بقي البطش هو البطش
أشكر كل من ساهم وقام على هذه الحملة فلولا اجتماع هذه الجهود لما تحقق شيء.

ملاحظات أخيرة:

1- لا يزال التوقيع على العريضة التي تطالب بإطلاق سراح الأخ طارق ضعيفا ونأمل المزيد من الأصوات التي تطالب بهذا الإفراج خصوصا أن الأمر لا يتكلف أكثر من كتابة الاسم الأول والثاني ومن ثم زر الإرسال أي أقل من ربع دقيقة فلا تبخلوا بها على الأخ طارق ولا تستهينوا بهذا الموضوع ، وأود أن أشير هنا إلى عريضة موجودة على نفس الموقع تطالب الرئيس الكيني المغتصب للسلطة والذي زور نتائج الإنتخابات لصالحه مواي كيباكي تطالبه بالتنحي وحتى الآن وقع على هذه العريضة أكثر من خمسة عشر ألف شخص!! فهل أصبح الشعب  الكيني الغارق في التخلف أوعى من المدونين العرب!
رابط العريضة:
http://www.gopetition.com/online/16461.html
رابط التوقيع المباشر على العريضة (اسمك فقط يكفي ورمز الإرسال بالأسفل):
http://www.gopetition.com/petitions/free-syrian-blogger-tariq-biassi/sign.html

2- منبع الإهتمام بقضية الأخ طارق دون غيره هو أنه شاب في مقتبل عمره أولا وثانيا أنه معتقل رأي وليس معتقل سياسي وهذا مايقوي موقفه أكثر وثالثا أنه مدون حر، وللمدون حصانة تمنحه لها جهات كثيرة، لكن هذا لا يعني اهمال بقية المعتقلين أو عدم النظر بجدية إلى قضاياهم وإنما هذا هو أول الغيث وبروفة أولى لمزيد من الحملات إن شاء الله.

3- هذا هو الموقع الرسمي للحملة المطالبة بالإفراج عن الأخ طارق وسيتابع هذا الموقع يوميات الحملة وأخبار الأخ طارق وكل مانشر وسينشر عنه في الإعلام:
الموقع العربي:
http://www.freetariq.org/
الموقع الإنجليزي:
http://freetariq.org/en
مجموعة الفيسبوك Facebook للحملة :
http://www.facebook.com/group.php?gid=8340274015&ref=mf
أتمنى الإشتراك بها لمن لديه اشتراك في الفيسبوك.
مدونة الأخ طارق والتي كانت سببا من أسباب اعتقاله :
http://alzohaly.ektob.com/
القصة والمتابعة الكاملة لقضية الأخ طارق منذ بداية اعتقاله تجدها على هذه الروابط:
http://www.ahmadblogs.net/freetariq
http://ahmadblogs.net/abuomar-2
http://ahmadblogs.net/abo3mr

 

إيلاف: اعتقال مدوّن شاب في سوريا


إيلاف ، بهيّة مارديني ، دمشق،  الأحد 20 يناير.

المدونات على الانترنت أمر جديد لا يعرفه الكثيرون في سوريا ، وفي ظل عدد الذين يجيدون الدخول إلى الشبكة العنكبوتية القلائل نسبة إلى عدد السكان في سوريا تبدو استخدام المدونات امرا ليس معروفا على نطاق واسع.
وفي ظل حجب المواقع الالكترونية في سوريا لازالت السلطات السورية تلاحق مستخدمي الانترنت عبر الاستدعاءات او الاعتقالات ولازالت تعتقل المدون السوري طارق عمر بياسي الذي اعتقل السبت 7\7\2007,حيث تم استدعاءه إلى احد فروع الأجهزة الأمنية في محافظة طرطوس(على الساحل السوري) آنذاك ,ولم يخرج حتى الآن.

ويرجح سبب اعتقال طارق هو دخوله على مواقع الكترونية معارضة للحكومة السورية إضافة لنشاطه في المدونات على الشبكة العنكبوتية.
الشاب طارق عمر بياسي من مواليد 1984 والديه فاطمة وعمر, من مدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس, ولديه محل كمبيوتر في بانياس , وهو ابن الدكتور عمر بياسي المعتقل السياسي السابق.

كما مازالت السلطات السورية تعتقل عماد السعدي وهو صحافي في التلفزيون السوري قيل ان اعتقاله على خلفية فتح مواقع معارضة في حين نفى اصدقاءه معرفة اسباب ذلك .
وكثفت السلطات السورية من سياسة حجب المواقع الالكترونية في الفترة الاخيرة في حين تحدثت وزارة الاعلام عن قانون الترخيص للمواقع من جديد بعدد ان تبنته وزارة الاتصالات والتقانة دون خطوات فعلية .

وقال طالب قاضي امين معاون وزير الاعلام ان الية عمل الصحافة الالكترونية حددها مشروع قانون المطبوعات المقترح الذي قامت الوزارة بانجازه,حيث تم ادخال بعض التعديلات والاضافات على القانون الحالي النافذ وطالت عدداً من الفقرات ابرزها ما يتعلق بالعقوبات.
وبين قاضي امين ان الوزارة مع صدور القانون ستقوم بالترخيص اصولا للمواقع الصحفية الالكترونية,‏
ودعا الى العمل التشاركي بين الاعلام في المؤسسات العامة والاعلام الخاص بما يخدم المصلحة الوطنية.

المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا: استمرار اعتقال المدون طارق بياسي


تقرير عن  المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا.

لازالت السلطات السورية تعتقل المدون السوري طارق عمر بياسي الذي اعتقل صباح السبت 7\7\2007,حيث تم استدعاءه إلى احد فروع الأجهزة الأمنية في محافظة طرطوس آنذاك ,ولم يخرج حتى الآن.
ويرجح سبب اعتقال طارق هو دخوله على مواقع الكترونية معارضة للحكومة السورية إضافة لنشاطه في المدونات على الشبكة العنكبوتية.
يذكر أن الشاب طارق عمر بياسي من مواليد 1984 والديه فاطمة وعمر, من مدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس, ولديه محل كمبيوتر في بانياس ,وهو ابن الدكتور عمر بياسي المعتقل السياسي السابق.
إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية تبدي قلقها من استمرار الاعتقال التعسفي لبياسي ، وترى فيه تصعيدا ذا دلالة من قبل الأجهزة الأمنية ضد المواطنين المهتمين بالشأن العام في سورية، مما يشكل انتهاكا للحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري، وذلك عملا بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد، كما تصطدم هذه الإجراءات مع التزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وتطالب المنظمة السلطات السورية بالإفراج الفوري عن الشاب طارق عمر بياسي، وعن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وبوقف مسلسل الاعتقالات التعسفية.

 

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية    17-1-2008

باب المحكمة مغلق فمن يفتحه لنا ..


تنشر من مدونة مسبع الكارات

ستة أشهر مضت ولم يقدم طارق إلى المحاكمة ، ستة أشهر مضت و الأمور تزداد سوءً و سطوة ، هل من المعقول أن يسجن الإنسان كل هذه المدة من أجل كلمة تقال في حق الوطن ؟! عندما أنتقد الوطن والقائمين عليه ، هذا لا يعني أني لا أحبهم و لا أتمنى لهم الخير ، بل أنتقدهم لأني أريد أن يكون وطني مثالا يحتذى به في كل المجالات ، هؤلاء الشباب هم زهرة الأوطان ، هم الذين سيدافعون عن قضايا الأوطان ، و بهمتم العالية تبنى الأوطان ، فلماذا تنزع كرامة الشاب من أجل كلمة تقال ، إن كنا نعرف أن بعض كلمات ستودي بنا إلى السجن ، فسنوقف أقلامنا ، و نغلق أفواهنا ، و نقطع ألسنتنا ، و نجلس عبادا نساكا ننتظر رحمة الله و فرجه القريب .
ملاحظة : هناك 40 ألف قضية في قصر العدل لم تتطرق لها المحكمة بعد ، هذا ما أشارت إليه النائب العام غادة مراد في حديثها للجزيرة ضمن برنامج رائدات .
روابط ذات صلة :
ستة أشهر على اعتقال طارق .. ملتقيات أحمد
لا طرق بابك الحزن يا طارق .. المرفأ
الحرية لطارق بياسي المدون السجين .. جساس .

 

.. طارق .. ليس بعد الليل إلا فجرُ مجدٍ يتسامى .. ؟!


تنشر من مدونة..أروى

..مذ رأيتُ وجه “طارق” .. والألم يعتصر قلبي .. كنت أظن أن خيرة شباب سوريا قد قضوا نحبهم في أحداث “حماة” .. لكن سوريا الحرة .. أبت إلا ان تنجب خير خلفٍ .. لذلك السلف .. الذي ُقتل على أيدي نظام البعث .. الجاثم على صدر شعبه منذ أربعين عاماً .. ؟!

وبرغم ذلك .. برغم الإستبداد .. والظلم .. وكبت الحريات .. أبى ” طارق بياسي ” .. الذي شرب والده من كأس الظلم والسجن لمدة “عشرين عاماً” .. أبى إلا أن يرفع صوته .. رافضاً الظلم .. وأنظمة الإستبداد ..

فكان جزاءهُ .. أن ألقي في السجن منذ ستة أشهر .. من غير محاكمة .. “ستة أشهر من أجل تعليق في أحد المنتديات” .. ينتقد فيه “أجهزة الأمن” ..

ستة أشهر .. وقضية طارق مغيبة معه .. في غياهب السجن .. ولم يتحدث بها أحد سوى أننا علمنا بها من “ مدونات وملتقيات أحمد “ حيث يتحدث فيها عن “ ستة أشهر على إعتقال طارق ” ” ولكن طارق لا بواكي له ! ” بيد أن جميعات حقوق الإنسان السورية .. والذي كان من المفترض أن تتكفل بقضية ” طارق ” وإخراجه من السجن .. إذ أن ” لطارق ” عليها حقاً ..

ولـ ” طارق” أيضاً علينا حقاً .. ولن ننساه أبداً .. ولذلك ندعو جميع المدونات أن تتضامن مع ” طارق ” وتحذو حذو مدونة ” المــرفأ ” ومدونة ” متابعات إعلامية

و مدونة” مسبع الكارات ” .. و” دون .. بلا حدود ” ..

.. ومازال أمامنا الكثير لنقدمه ” لطارق ” ولحرية ” طارق ” ..

أتمنى من جميع المدونات أن تتفق على “خطاب نصي” يشارك فيه المدونون كخطوة عملية وجماعية من أجل ” طارق “

وُيرسل هذا الخطاب لجميعات حقوق الإنسان كـ :

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

رابطة حقوق الإنسان والمجتمع المدني

اللجنة العربية لحقوق الإنسان

.. بقي أن نقول لــ ” طارق ” .. “ليس بعد الليل .. إلا فجرُ مجدٍ يتسامى” ..

لا طرق بابك الحزن يا طارق !


تنشر من مدونة المرفأ

كنت في زيارة صباحية لمدونة أخي أحمد (مدونات و ملتقيات أحمد) فوقعت عيني على صورة لشاب جميل مكتوب عليها اسم (طارق) مع شريط أسود على الصورة يوضح أن (طارق بياسي) تم اعتقاله من قبل أجهزة الأمن السورية قبل ستة أشهر بسبب تعليق له في أحد المنتديات !!
ستة أشهر أيها الرفاق الأبطال ؟! يا أبطال الصمود والتصدي !
ستة أشهر من أجل تعليق في منتدى ؟!

قصة (طارق)

(طارق) يا شمعة سورية المضيئة .. لا تحزن إن الله معك ..
(طارق) يا أحرف الأبجدية الطاهرة .. سوف ينكسر القيد بإذن الله ..
كلنا معك يا طارق الخير .. وسوف تبقى تزين أحرفنا وأحلامنا حتى يمن الله عليك بالفرج ..
يجب أن يتحرك الجميع لنصرة أخينا (طارق) كما تحرك الجميع لنصرة الأخ المدون (فؤاد) في حملة عالمية ..
يجب أن نراسل جمعيات حقوق الإنسان العربية في كل مكان لنشر موضوع أخينا طارق حتى يأذن الله بالفرج ..
ونأمل من جميع المدونات أن تنشر هذا الخبر وتتفاعل معه نصرة لهذا الأخ المظلوم .

لمراسلة اللجنة السورية لحقوق الإنسان

لمراسلة رابطة حقوق الإنسان والمجتمع المدني

لمراسلة اللجنة العربية لحقوق الإنسان

الحرية لطارق بياسي المدون السجين


تنشر من المدونة متابعات إعلامية

 

 

من أجل تعليق في منتدى يغيب طارق في السجون منذ ستة أشهر..فهل ننساه؟!

أتمنى دعم هذه القضية ونشر الإعلان والرابط على أقصى قدر ممكن ومراسلة جمعيات حقوق الإنسان العربية والسورية..

http://www.almarfaa.net/?p=117

http://ahmadblogs.net/freetariq

لمراسلة اللجنة السورية لحقوق الإنسان

لمراسلة رابطة حقوق الإنسان والمجتمع المدني

لمراسلة اللجنة العربية لحقوق الإنسان

لمراسلة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

الأمن يصادر كمبيوتر طارق و يفتش منزله ؟!..


تنشر من مدونة ملتقيات أحمد

علمتُ أن رجال الأمن قد قاموا أمس بتفتيش منزل طارق بياسي الكائن في مدينة بانياس ، كما صادروا جهاز الكمبيوتر الموجود في المحل الذي يعمل فيه طارق ..
و مع أنهم لا يحتاجون إلاّ الهارد ، إلاّ أنهم قاموا بمصادرة الشاشة غالية الثمن ،مع باقي اكسسوارات الكمبيوتر من كيبورد و فأرة و غيرها ،يعني “قشة لفة”.. و لا أحسبهم إلّا شلة لصوص في هيئة رجال أمن !.
الغريب المدهش ما يحكى أن سبب هذه الاعتقالات هي تصريحات لــِ “تنظيم” جند الشام ، و “تنظيم” جند الشام لا يعدو عن كونه عبارة عن شلة سكحفية و عونطجية مو لاقيين شغل ، يعني شوية زعران لا يتجاوز عددهم عشرة أشخاص على أكبر تقدير .. فهل من المنطقي يا جماعة أن يضرب بشعارات الوحدة الوطنية عرض الحائط ، أن يُجعل المجتمع السوري في رعب مستمر و هستيريا خوف دائم، بسبب عنتريات هؤلاء الخارجين الصغار ،، في وقت يقف فيه كل الخارج علينا ، و في الوقت الذي ينبغي أن نكون فيه كالجسد الواحد ؟؟.

و لكنّ طارق لا بواكي له !


تنشر من مدونة ملتقيات أحمد

لتصفحه مواقع انترنت ، طارق مازال في معتقلا في فرع فلسطين بدمشق !!!!!….
لمن لا يعرف :
طارق عمر بياسي ، مواليد 84، يعمل في محله في بيع أجهزة الكمبيوتر و صيانتها الكائن في مدينة بانياس الساحلية.
والده الطبيب عمر بياسي ، سجن ايّام الأحداث بلا تهمة سوى العبارات العريضة التي سجن بها آلاف الأبراياء و هجّر عشرات الآلاف ..
لم يكن الدكتور عمر منظما في جماعة الإخوان و لا أحسبه مقتنعا بأفكارهم حتى يومنا هذا ..
عن تهمة طارق فهي تصفحه و مشاركته في مواقع “مشبوهة” و ينظر لها بعين الريبة من قبل الأمن ، و هذه المواقع على الأغلب هي موقع أنا مسلم و موقع آخر شبيه به.
لدى طارق مدونة شخصية عنوانها : مدونة أبو عمر الزحلي.(نسبة لزحل)
طارق شاب انعزالي عموماً ، بسيط و ليس له بالأمور السياسية من قريب أو بعيد ، و هو يقينا ليس “خداميا” و لا من أزلام هالابن الحرام خدام كما يحلو للبعض ، و هو ليس إخونجيا ، أصلا لا يوجد في سوريا شيء اسمه إخوان ، و هو ليس قاعديا و لا سلفيا ، و لا يفهم من ميله الفطري نحو الحماسيات إلى كونه متطرف الفكر أو مغالي …
طوال حياته بيمشي الحيط الحيط و بيقول يا رب السترة .. هكذا أعرفه !…
تثير طارق مشاهد تساقط الفئران الأمريكية و الصهيونية و أعوانها تماما كأي واحد فينا ،، يميز بين ما هو جهاد مطلوب و واجب ، و بين ما هو إجرام عندما يتوجه السلاح نحو إخواننا كما حدث في الرياض و المغرب و الجزائر و الأدرن و غيرها… تماما كما هي الأحكام الشرعية التي نؤمن بها !..
و بخصوص النظام في سوريا فلست أحسب أنه مطلوب منه أن يكون مدهوشا من عدالة النظام و نزاهة القضاء إذا علمنا أنه عاش يتميا 20 عاما لكون والده كل تلك الفترة في سجون تدمر سيئة الصيت !!.
على أن القناعة العامة لدى طارق و غير طارق أنه ما دام الكل علينا فنحنا مع بعض !
يعاني طارق من أمراض صدرية و رؤوية ، و يأخذ أدوية بشكل دوري ..
يستحق طارق أن ينظر لقضيته بعين الاهتمام و المتابعة من قبل المدونين و رواد المنتيدات و نشطاء حقوق الإنسان من باب الزمالة العامة ، و الإخوة البشرية ، و الحالة الإنسانية الصرفة حتّى …
و يا سيّدي الرئيس: تداركنا … تدارك وحدتنا الوطنية التي لا تمل في أحاديثك و خطاباتك تذكّر و تفاخر بها .. تداركنا يا سيادة الرئيس!..

ستة أشهر على اعتقال طارق


تنشر من مدوّنة ملتقيات أحمد
تحديث : 13-1-2008م.
- اعتقل طارق بياسي بتاريخ 7-7-2007م من قبل الأمن العسكري.
- أمضى في فرع فلسطين شهر و نصف ، ثم نقلوه إلى سجن صيدنايا إيذانا بانتهاء التحقيق ربما،، ثم اختفت أخباره.
- سبب اعتقاله تعليق له في منتدى أنا مسلم تعرّض فيه لإيجابيات وسلبيات أجهزة الأمن.
- بعد اعتقاله فُتّش منزله ، و صودرت حواسيبه.
- انتهى التحقيق معه لكونه اعترف بتعليقه مباشرة، لكن لحد الآن لم يُحال للمحكمة ، و لا يُعرف مصيره.
- طارق وحيد لأمه ، من مواليد 84 ، من مدينة بانياس الساحلية.
- اعتقل أبوه لمدة 20 عاماً من أيام الأحداث ، كان عُمْرُ طارقٍ حينها بضعة أشهر فقط.
- الآن مضى ستة أشهر على اعتقال طارق ، ألا تكفي هذه الفترة عقوبةً على زلة لسان شابٍ يتّمته أجهزة الأمن التي انتقدها 20 عاماً بلا ذنب ؟!..
- أتمنى لجمعيات حقوق الإنسان في سوريا نوماً هانئاَ ، و أحلاماً سعيدة ، لو كان طارق علمانياً لدخلتم معه الحجرةَ المسجونِ فيها ،، الله يغني عنكم ،، الله يغني عنكم .. !

- إقرأ أيضاً :
- أوقفوا الاعتقالات جرّاء نشر التعليقات على الإنترنت.
- تقرير صحفي عن اعتقال طارق.
- و في مدونتي :
- و لكنّ طارق لا بواكي له.
- الأمن يصادر كمبيوتر طارق و يفتش منزله