أرشيف فبراير, 2008

كلمةٌ.. فاعتقال


كتب : رابطة أدباء الشام.

ثمنٌ غالٍ في زمن الديمقراطية المزعومة.. وأشباه الرجال
طارق البياسي
كلمات قليلة في منتدى حواري على الانترنت.. تكلم فيها عن سلبيات وايجابيات قوات الأمن وأي أمن! ..
فكانت النتيجة اعتقال منذ قرابة السبعة أشهر 7/7/2007
تاريخ مميّز.. اعتمده آلاف الناس في العالم ليتوِّجوا مناسباتهم ويبقى التاريخ ذكرى
أما عند طارق وأهله.. فقد كان تاريخاً أسوداً
دفع في هذا اليوم طارق ثمناً باهظاً لحقٍ من حقوقه الذي ضمنه له الدستور نفسه
ولكننا في زمنٍ لا دساتير فيه.. وتبقى الكلمة للظالم الأقوى
تخيلوا لو كان طارق أخاكم.. أو ابنكم.. أو أحد أقرباءكم
هل كنتم ستبخلون عليه ولو بتوقيع على عريضة للتعبير عن سخطكم ؟!؟
أم أن طارق المسلم لا بواكي له
اللهم انه مظلوم فانتصر

وما أدراك ما طارق … نجم ثاقب


تنشر من قبل شوشرات فكرية

سلام سليم إلى كل مدون حر عرف الطريق فسار , واخذ بعنق جادته فطار , انتفض بقلمه يهز الفكر هزاً , ويؤز الظلم ازاً … حتى إذا ما أيقن أن الطريق ذات شوك وحصى أحصى نعم الوطن فضحى بذاته من أجله … ومن أجلها ! تلك المدينة المتشحة بسواد الهوان المتراكم على ظهر العجوز المنحنية المحدودبة-الشام-وعلى كل فقرة من فقراتها المتألمة مئة علامة إستفهام …لم طارق؟

وهل يذنب المرء لما يتساءل ببرائة الاطفال ونظرات الشيوخ : وبعدين ؟؟؟

هل تنتهي مسرحية الإستبداد ؟؟؟

هل أرتكب جريمة وطنية عظمى لما تشدني سورية بهمومها ؟؟؟

هل أكون خائنا وعميلاً حين أرفع يدي لأسأل أستاذ التربية الوطنية : ما الوطن يا أستاذ؟؟؟

  هل أُحمل ذنب والدي المعارض يوماً فأكون عرضة للشبهة حتى حين أستيقظ من نومي فانوي دخول المطبخ لألتقط كأساً يروي عطشي؟؟؟

هل يكره السوري بلده ؟؟؟ هل كرهه يوماً؟؟؟

 

ماذا بعد طارق ؟

هل هناك ألف طارق ؟؟؟

 

ما مصير الكرامة في بلادنا ؟؟؟ وما مصير الإنسان بين ملفات القضايا في أدراج القصر العدلي؟؟؟

 

ما مصيرك يا ابن عم ؟؟؟

 http://freetariq.org/

  

مراسلون بلا حدود: سبعة أشهر على اعتقال طارق عمر بياسي


مراسلون بلا حدود

تندد مراسلون بلا حدود بالاحتجاز التعسفي الذي يتعرّض له المدوّن طارق عمر بياسي منذ 7 تموز/يوليو 2007 على خلفية اتهام السلطات السورية له بنشر تعليق اعتبرته الحكومة انتقادياً على أحد المواقع الإلكترونية.

في هذا الإطار، أعلنت المنظمة: “إنه لمن المشين أن يعتقل أحدهم لمجرّد نشره تعليقاً بسيطاً. فيبدو أن سوريا تشدد اللهجة مع متصفّحي الإنترنت والصحافيين. لذا، نطالب السلطات بالتقدّم بمزيد من التفسيرات حول دوافع توقيف طارق عمر بياسي”.

يشير محيط طارق عمر بياسي إلى أنه تعرّض للتوقيف لنشره تعليقاً بعنوان “أنا مسلم” يصف فيه “إيجابيات” و”سلبيات” إطاعة الدين. وقد تولى خمسة مدوّنين التعبئة لإطلاق حملة تطالب بالإفراج عنه (http://freetariq.org/en/) في كانون الثاني/يناير 2008.

في سوريا، تخضع شبكة الإنترنت لرقابة مشددة. وفي 25 تموز/يوليو 2007، أصدر وزير الاتصالات والتقانة السوري عمر سالم مرسوماً يفرض على كل أصحاب مواقع الإنترنت تسجيل بيانات وتعليقات الكتاب لدى السلطات (الاسم، عنوان البريد الإلكتروني، عنوان المقال أو التعليق) تحت طائلة الحد من نفاذهم إلى الشبكة أو قطعه.

وتذكّر مراسلون بلا حدود بأن دستور الجمهورية العربية السورية يضمن “حق (كل مواطن) في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى”.

الواقع أن أهم مزودين للإنترنت - السورية للاتصالات (STE) والأولى (Aloola) - يعودان إلى الدولة. وفي كانون الأول/ديسمبر 2007، أحصت مراسلون بلا حدود حجب أكثر من مئة موقع إلكتروني، لا يزال يستحيل النفاذ إلى 110 منها حالياً.

تعددت الأسماء والإعتقال واحد


تنشر من قبل مدونة ماشي صح

نعم ..

تختلف الأسماء وتختلف الشخوص وتختلف الأماكن ولكن تظل الأحداث والوقائع هي نفسها …

انتهاك للحرية وقمع لها ..

طارق بياسي مدون سوري شاب يقبع في زنزانة منذ 7 أشهر دون أن توجه له تهمة ودون أن يسمح لأهله بزيارته وكفى بذلك انتهاكاً وقمعاً وما خفي كان أعظم..

هذا النداء من طارق بياسي إلى كل الأحرار ، أرجوكم اقرأوا هذا النداء ومن لم تهزه الكلمات فليراجع نفسه .

وليقتطع كل واحداً منا 5 دقائق من وقته للتوقيع على تلكم العرائض وتسجيل اسمه فيها، عسى أن ينصركم الله في وقت أنتم بأمس الحاجة إليه ..

الحرية لطارق

الحرية لفؤاد

الحرية لكل حر وشريف

للمزيد عن طارق بياسي

موقع الحرية لطارق

مجموعة الحرية لطارق في الفيس بوك

بيان لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا 

تدوينات عن طارق

لاطرق بابك الحزن يا طارق

باب المحكمة مغلق فمن يفتحه لنا

ستة أشهر على اعتقال طارق

الحرية لطارق بياسي المدون السجين

..طارق.. ليس بعد الليل إلا فجر مجد يتسامى

أصوات عالميّة: سوريا: حملة لاطلاق سراح المدون السوري طارق بياسي


من قبل أصوات عالميّة

المدونون في سوريا [انكليزي] يقومون بحملة الكترونية لزيادة التوعية [انكليزي] بقضية المدون السوري ذو الـ23 عام, طارق بياسي, المعتقل منذ 7 تموز 2007 بسبب تعليقات انتقادية كتبها على موقع يعتبر “حساس”.

بلوغر تايمز: تضامن مع المدون السورى طارق بياسى


من قبل بلوغر تايمز

اعتقل طارق بياسي بتاريخ 7-7-2007م.

- سبب اعتقاله تعليق له في منتدى أنا مسلم تعرّض فيه لإيجابيات وسلبيات أجهزة الأمن فى سوريا.

- بعد اعتقاله فُتّش منزله ، و صودرت حواسيبه. - انتهى التحقيق معه لكونه اعترف بتعليقه مباشرة، لكن إلى الآن لم يُحال للمحكمة ، و لا يُعرف مصيره.

- طارق وحيد لأمه ، من مواليد 84 ، من مدينة بانياس الساحلية.

- اعتقل أبوه لمدة 20 عاماً من أيام الأحداث ، كان عُمْرُ طارقٍ حينها بضعة أشهر فقط.

- الآن مضى ستة أشهر على اعتقال طارق ، ألا تكفي هذه الفترةعقوبةً على زلة لسان شابٍ يتّمته أجهزة الأمن التي انتقدها 20 عاماً بلا ذنب ؟!.

تضامن مع طارق بياسى .. فهو يستحق تضامنك.

.. إن لم نكن لـ”طارق” فمن يكون .. ؟!


من قبل مدونة أروى

.. إن لم تكن للحق أنتَ فمن يكون .. ؟! وإن لم تكن أنتَ لطارق فمن يكون ..؟!
تشابه كبير بين ” الحق “.. و .. “طارق” ..

فالحقُّ .. بحاجةٍ لمن يرفعُ به صوته .. ويُشهرُ من أجلهِ قلمه .. ؟!
و”طارق” .. بحاجة لمن يقفُ معه .. يدافعُ عن حقه .. ويعيدُ له حريته ..

“طارق” .. المدون السجين .. منذُ سبعة ِأشهر .. خلف قضبان الظلم والاستبداد .. فلنرفع صوتنا .. بالدفاعِ عن قضيته ..
ولنشهر أقلامنا .. في “حملة الحرية لطارق بياسي“ .. والمشاركة “بالتوقيع
على عريضته
” .. أو الإلتحاق بمجموعة الدفاع عنه .. على ” الفيس بوك ” ..

.. من أجل “ طـــارق ” ..

حملة مساندة طارق بياسي


من قبل ملتقيات أحمد

لأن الستة أشهر التي قضاها طارق في السجن تكفي ليصبح مهذباً ، قصير اللسان ، لا يحشر أنفه فيما لا يعنيه !
لأن هذا الاعتقال خوّفنا و أرهبنا - كمدونين و رواد انترنت - فلن نقتفي اثره ، و سنقصر ألسنتنا ، و نكف عن الثرثرة في المحرمات.
و لأنّه فعلاً .. الستة أشهر .. كافية !
الحرية لطارق : واجهة عربية ، واجهة أنجليزية.
المجموعة على الفيسبوك.
للتوقيع على العريضة.

الحرية لطارق بياسي و لسجناء الرأي في سوريا


من قبل ريد مان

الأدب و الثقافة و الفكر هو ما خرج به سجناء الرأي من سجن تدمر الشهير، عندما تشاهد برنامج أدب السجون على قناة الجزيرة و تسمع كلام سجناء الرأي في سجن تدمر عن قيمة السجن و معاناة السجن في ذلك الوقت تعتقد أن تلك الأيام قد ولت و لم يعد لتلك الممارسات الوحشية شيء في هذه الأيام …. و لكن للأسف الاعتقالات مستمرة و التهديد بها قائم أمام كل فرد في هذه البلاد لأن التهم غير معروفة و ممكن أي تصرف طبيعي تقوم به يكون جزاءه السجن و تكتشف فيما بعد أنك مجرم .

أدعوكم لمشاهدة برنامج أدب السجون عن سجن تدمر الحلقة عرضت البارحة و ستعاد اليوم الجمعة على ما اعتقد و لا تنسوا أخوكم طارق من الدعاء .

الحرية لطارق

أن ما أصبت به فمن الله و ما أخطئت به فمن نفسي و ما كانت هذه المدونة إلا لنشر العلم و الفائدة لا تبخل علي برأيك تزيد به من تشجيعي على الاستمرار و صحح لي خطئي و زد في معلوماتي و معلومات القراء إن أمكن و أكون لك من الشاكرين.

من طارق بياسي إلى أحرار العالم !


من قبل المرفأ

من عمق العتمة .. ومن كوة مظلمة على خارطة سورية الأم .. ومن سراديب الظلم والطغيان ..
أنا طارق عمر بياسي .. أناديكم من قلب الليل الجاثم على صدري منذ أكثر من سبعة أشهر !

أستصرخ فيكم النخوة والعروبة والإسلام ! أستنهض في قلوبكم بقايا نخوة (جاهلية) تنصر المظلوم وتكف يد الظالم !
لم أسفك دما .. ولم أقتل نفسا بريئة .. ولم أهز كيان الدولة .. ولم أبسط يدي لغرب أو شرق !
بل إنني لم أخرج في مظاهرة ضد النظام أطالبه فيها برفع الظلم وتنكيس أعلام الطوارئ ..
ولم كتب مقالا أهاجم فيه أحد رموز الظلم والفساد ..
ولم أنضم لمعارضة خارجية مرتبطة بالغرب !
ولم أروج لأفكار أية معارضة محضورة ..
كل الذي فعلته هو أنني كتبت بضع كلمات في أحد المواقع الإلكترونية أذكر فيها سلبيات وإيجابيات الأجهزة الأمنية !!
إنها بضع كلمات فقط ! كلمات ضمنها القانون لي ضمن إطار الحرية الشخصية وحرية التعبير التي أقرها الدستور !
أيكون العقاب السجن شهرا لكل كلمة !!!
إنني أناشد أحرار العالم .. جمعيات حقوق الإنسان .. كل من يرفض الظلم والطغيان .. أن يتحركوا لأجل دعم قضيتي !
ليس لأنني طارق بياسي .. وليس من أجل شخصي الضعيف !
ولكن من أجل رفع هذا الظلم عن المئات أمثالي ! من أجل أن تخرقوا جدار الصمت في هذا السجن الكبير ..
من أجل تقولوا كلمة الحق في نصرة تلك العقول التي يزج بها يوميا في سجون الوطن المتناثرة أكثر من أكشاك الخبز !
هو موقف كرامة وعزة وإياء ونخوة ..
فإن لم يكن هذا الموقف اليوم .. فلا تنتظروا شروق الشمس غدا !موقع الحرية للمدون السوري طارق بياسي

وقع على عريضة النصرة للمدون طارق بياسي

مجموعة الفيس بوك لنصرة المدون طارق بياسي

بيان المدونين السوريين المطالِب بإطلاق سراح المدون طارق بياسي

لماذا ينقمون من المدونين؟!


من قبل متابعات إعلاميّة

حركة التدوين العربية حركة حديثة السن لم تنشط إلا مؤخرا بإزدياد عدد المدونات العربية وانتشارها بشكل كبير، ورغم ذلك ومقارنة بالدول الأخرى لا تزال هذه الحركة ضعيفة الإنتشار(بلد مثل كوريا الجنوبية بها 20 مليون مدون، وعدد المدونين في إيران أكثر من أي دولة عربية) قليلة التأثير تعاني من مشاكل وعيوب غير خافية على المراقب والمتابع لتطوراتها المتلاحقة.
إلا أنه لا يمكن أن نغض الطرف عن إيجابيات أسهم فيها التدوين في عدد من الدول العربية على وجه الخصوص مصر والسعودية وبعض الدول الأخرى حين أحدثت تحركات عدد من المدونين إزعاجا للسلطات في الدول العربية قامت على اثرها بسجن بعضهم أو محاكمة البعض الآخر أو ايقاف وحجب عدد من المدونات اللافتة ظنا منها بأن هذا سيحد من نشاطها وسيردع آخرين عن تكرار هذا الفعل.

مؤخرا برز بشكل لافت اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان أتبع هذا الإعتقال حملة كبيرة قام بها أصدقاء ومناصروا فؤاد لإطلاق سراحه تكللت بنجاح كبير حتى الآن وإن لم يطلق سراحه بعد، لكن الأمر انتشر في أصقاع المعمورة وتحدثت به وسائل الإعلام العربية والأجنبية وتناولته المواقع والمحطات ووكالات الأنباء.. ونحن نتمنى بحق انتهاء هذه الحملة بالإفراج عن فؤاد وكل مدون سجين ومعتقل حر..

وفي تونس هناك شهيد التدوين والحرية زهير اليحياوي رحمه الله صاحب الموقع المعروف بمتابعة أخبار تونس وحقوق الإنسان فيها والذي قضى قبل سنوات قليلة بعد معاناة طويلة من الإعتقالات والملاحقات والمضايقات وقام بعده خاله القاضي المختار اليحياوي ليكم مهمة التدوين بموقع يتابع فيها رسالة زهير نحو الحق والحرية.
لكن كما يقولون: حمزة لا بواكي له.. فالأخ طارق بياسي المدون المعتقل منذ أكثر من ستة أشهر بسبب تعليق في منتدى بدون أي محاكمة حتى الآن وهو مريض كما أنه وحيد أبويه وهو الثاني في العائلة الذي يتعرض لهذه المحنة بعد والده الدكتور عمر بياسي والذي سجن لمدة عشرين عاما..
طارق لم يحمل همه أحد طوال أكثر من ستة أشهر يعاني الحرمان من الحرية والموت وراء القضبان، فمن أجل هذا كانت هذه الحملة الموسعة من أجل إطلاق سراحه وتعريف العالم بقضيته ولن نألوا جهدا في دعم هذه الحملة ونشرها حتى ينعم طارق بحريته وينضم إلى عائلته مجدداً.

إن لم يتحقق لهذه الحملة إلا التعريف بطارق بياسي وقضيته على أوسع نطاق (ونأمل أكثر من هذا) فنعم هذا الهدف ولا يجب بعد الآن دفن الرؤوس في الرمال والتخلي عن قضايا كهذه تبدو صغيرة للوهلة الأولى لكن مادام الأمر يتعلق بحرية الكلمة وحرية التعبير فالواجب أن يخشى كل مدون عن نفسه أن يقول أكلت يوم أكل الثور الأبيض، وإذا ضج المدونون اليوم لاجل مدون واحد أو اثنين فغدا سيحسب ألف حساب قبل إعتقال مدون آخر من قبل الحكومات العربية والإعلام سلاح قوي ومؤثر إذا تم استغلاله بأفضل وأحسن طريقة.

ويبقى على كل سوري وعلى كل مدون سوري وناشط ومتابع القسط الأكبر في تحمل هذه القضية كون طارق ابن بلدهم (بلغني أن هناك مدون سوري آخر معتقل منذ سنتين هو طارق غوراني صاحب مدونة الدومري) وإن تقاعس المدونون السوريون عن دعم والتعريف بهذه القضية فلا يلومون البقية وماحك جلدك مثل ظفرك وإنه من المؤلم حقا أن يتجاهل البعض طارق أو يشيح عنه أو حتى ينكر ويتشفى بإعتقاله وقد رأينا حقا مثل هذه النماذج.

إن بطش الحكومات بالمدونين وإشهار سلاح الإعتقالات والمضايقات والحجب بوجوههم ما هو إلا استمرار لمحاربة الكلمة التي كانت بالأمس مطبوعة ومسموعة واليوم أصبحت إلكترونية فلم تختلف إلا الوسائل الإعلامية لكن بقي البطش هو البطش
أشكر كل من ساهم وقام على هذه الحملة فلولا اجتماع هذه الجهود لما تحقق شيء.

ملاحظات أخيرة:

1- لا يزال التوقيع على العريضة التي تطالب بإطلاق سراح الأخ طارق ضعيفا ونأمل المزيد من الأصوات التي تطالب بهذا الإفراج خصوصا أن الأمر لا يتكلف أكثر من كتابة الاسم الأول والثاني ومن ثم زر الإرسال أي أقل من ربع دقيقة فلا تبخلوا بها على الأخ طارق ولا تستهينوا بهذا الموضوع ، وأود أن أشير هنا إلى عريضة موجودة على نفس الموقع تطالب الرئيس الكيني المغتصب للسلطة والذي زور نتائج الإنتخابات لصالحه مواي كيباكي تطالبه بالتنحي وحتى الآن وقع على هذه العريضة أكثر من خمسة عشر ألف شخص!! فهل أصبح الشعب  الكيني الغارق في التخلف أوعى من المدونين العرب!
رابط العريضة:
http://www.gopetition.com/online/16461.html
رابط التوقيع المباشر على العريضة (اسمك فقط يكفي ورمز الإرسال بالأسفل):
http://www.gopetition.com/petitions/free-syrian-blogger-tariq-biassi/sign.html

2- منبع الإهتمام بقضية الأخ طارق دون غيره هو أنه شاب في مقتبل عمره أولا وثانيا أنه معتقل رأي وليس معتقل سياسي وهذا مايقوي موقفه أكثر وثالثا أنه مدون حر، وللمدون حصانة تمنحه لها جهات كثيرة، لكن هذا لا يعني اهمال بقية المعتقلين أو عدم النظر بجدية إلى قضاياهم وإنما هذا هو أول الغيث وبروفة أولى لمزيد من الحملات إن شاء الله.

3- هذا هو الموقع الرسمي للحملة المطالبة بالإفراج عن الأخ طارق وسيتابع هذا الموقع يوميات الحملة وأخبار الأخ طارق وكل مانشر وسينشر عنه في الإعلام:
الموقع العربي:
http://www.freetariq.org/
الموقع الإنجليزي:
http://freetariq.org/en
مجموعة الفيسبوك Facebook للحملة :
http://www.facebook.com/group.php?gid=8340274015&ref=mf
أتمنى الإشتراك بها لمن لديه اشتراك في الفيسبوك.
مدونة الأخ طارق والتي كانت سببا من أسباب اعتقاله :
http://alzohaly.ektob.com/
القصة والمتابعة الكاملة لقضية الأخ طارق منذ بداية اعتقاله تجدها على هذه الروابط:
http://www.ahmadblogs.net/freetariq
http://ahmadblogs.net/abuomar-2
http://ahmadblogs.net/abo3mr